إنّ احترام خيارات الشعب العراقي، هو استحقاق سيادي راسخ، وعلى أمريكا استيعاب أن العراقيين هم من يعيدون تشكيل المشهد السياسي وفقاً لمصالحهم.
لقد بات الانقسام واضحاً بين مَن ارتهن للخارج وانساق خلف توجيهاته، وبين مَن ثبت على موقفه رافضاً الخضوع، والتاريخ سوف يُسجّل المواقف كما هي، ولن يرحم مَن انسجم مع رغبة الأمريكان أو تواطأ معهم.
إن إدارة العلاقات الدولية يجب أن تُمارَس عبر الحكومة ومؤسساتها الرسمية حصراً، ولا يُقبَل أن يكون بعض الأطراف جزءاً من منظومة الحكم، بينما يتآمرون على البلد في الخفاء خدمةً لأجندات خارجية.
وإذ نؤكد أن الخير كل الخير في مخالفة السياسات الأمريكية، وإن تأخرت النتائج؛ فإننا لن نتسامح مع أي شخصية أو جهة تتماهى مع العدو الأمريكي، أيًّا كان موقعها أو لقبها، فميزان القبول والسخط في هذا المقام هو الموقف من خدمة شعبنا وحفظ كرامته.
المكتب السياسي
28 شباط 2026 مـ








