أبناء الكتائب يخاطبون الأمين العام: على عهدنا معكم ماضون مادامت الدماء تسري في العروق

بسم الله الرحمن الرحيم

(وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ) 

بعد أن تجرّع العدوّ الصهيوأمريكي مرارة الفشل وألم الردع على أيدي الرجال ذوي البأس الشديد خلال الحرب الدفاعية الشاملة في ملحمة الأربعين يوماً، وعقب تعثّره في تحجيم دور المقاومة الإسلامية في العراق وكسر إرادتها، ها هي واشنطن تفضح نفسها مجدداً بأفعالها الخبيثة، فترصد الأموال جائزة لمن يُعينها في اقتفاء أثر الأمين العام الحاج (أبو حسين الحميداوي)، في إقرار علني منها بعجز ترسانتها العسكرية ومنظوماتها التجسسية.

إننا في كتائب حزب الله، إذ تترسخ أقدامنا في ميادين الجهاد يوماً بعد يوم، نستلهم من بأس حاجنا الأمين وهَج الصبر وعنفوان الثبات في مقارعة طواغيت العصر وأعداء الإنسانية، وما يزيدنا خبث الإدارة الأمريكية وإجرامها إلا رسوخاً في النهج ويقيناً بالنصر، وذلك هو البرهان البيّن على أننا نمضي في طريق الحق، ممتثلين لأمر الله تعالى في مجاهدة المستكبرين ومؤازرة المستضعفين.

ليعلم الأعداء أن أميننا العام -وأسوةً بشهيدنا الإمام السيد علي الخامنئي (قدس سره) -ما كان يوماً ليهيب اقتحام ميادين الحرب والمواجهة، إذ يرى في الشهادة أسمى غاية، وفي منازلة الأعداء أوجب فريضة، هو القائد الذي نذر نفسه لرفعة الإسلام طيلة تاريخه الجهادي، فلا تراجع عن نصرة الحق، ولا تردد في طلب إحدى الحُسنيين، فنحن على عهدنا معكم ماضون مادامت الدماء تسري في العروق.

وإن توهّم العدوّ أن مكره سيفتّ في عضدنا، فهو غارق في سراب أوهامه؛ فنحن أبناء مدرسة لا تعرف الانكسار ولا تقبل الاستسلام، إذا ما سقطت راية فيها من كفّ قائد، تلقفها آخر بحزم وأشد بأساً، وما جرى في الجمهورية الإسلامية ولبنان خير شاهد وأسطع برهان على تهاوي أوهام الغطرسة أمام صمود المجاهدين وضرباتهم.

(وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ ۖ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ)
 

 

 

أبناء كتائب حزب الله           
18 نيسان 2026             

اترك تعلیق

آخر الاخبار