بسم الله الرحمن الرحيم
إن العملية التي استهدفت بناية جهاز المخابرات قد قام بها أحد ضباطه الخونة، وغرضها تشويه صورة المقاومة التي تخوض معركة الدفاع عن سيادة العراق ضد المعتدين الأجانب.
وإذ ندعو السيد رئيس الوزراء إلى الوقوف على حيثيات هذه العملية الخبيثة، فإننا نطالبه بإشراك فريق من الكتائب في التحقيق، للوصول إلى كل من تآمر على البلاد، متوهما أن التحصن بالسفارات والارتباطات المشبوهة سيحميه من غضبة الحق.
ومرة أخرى نجدد تأكيدنا أن جهاز المخابرات (الوطني) مخترق، وضباطه الأكراد يُدارون من الموساد، فضلا عن أن 70% من ضباطه المنتمين إلى الطائفة الأخرى مرتبطون بالمخابرات الأمريكية، والأردنية، والإماراتية، بل إن أغلب حصص التعيينات الأساسية لهذا الجهاز قد تم توزيعها بين المخابرات الأمريكية والخائن وقاص الحديثي، الذي يتحكم به حصرا رئيس الوزراء الأردني، وأن عناصر الفريق الإجرامي لهذا الخائن -الذين يقيمون وعائلاتهم في الأردن-قد تم تعيينهم وفقا لهذه الآلية.
لعن الله المزايدين على من يحمون الوطن، من أمثال بعض السياسيين ممن يعتقدون أن حرم سفارة الشر من مقدساتهم، وأن البيت الأبيض قبلتهم، فليعلم هؤلاء أن الشعب ليس غافلا عنهم، وأن يوم حساب الشعب لهم آت لا محالة، وسيقف فيه على عمالتهم وأفعالهم الدنيئة.
إننا في قيادة العمليات لمجاهدي كتائب حزب الله نقولها بكل فخر: إن الذين كسروا كبرياء قوات الاحتلال الأمريكي، وأحالوا قواعدهم إلى ركام في سنواتهم الثمان، لم يستهدفوا أي بعثة دبلوماسية منذ 2003 إلى يومنا هذا، بل كان وما زال هدفهم القوات العسكرية والأمنية المحتلة للبلاد في معسكر التوحيد الواقع قرب سفارة الشر الأمريكية؛ وما استهداف التوحيد إلا ردا على القصف الأمريكي داخل مدننا السكنية الآمنة، على الرغم من تحذيرنا إياهم منذ أول يوم من هذه الحرب، إذ قلنا: إن اعتديتم على أي هدف داخل المدن فإن ردنا سيكون متماثلا ومتناسبا مع جريمتكم، ولقد أعطيناهم فرصة أولى وثانية، ونقولها اليوم بكل ثبات وعزيمة: إن عدتم سنعود بقوة، وقد أعذر من أنذر.











