كتائب حزب الله تنعى فقيدها سيد كاظم الحيدري: لم تمنعه سنوات اعتقاله وصموده من مواصلة نهجه المقاوم حتى هزيمة المحتل الأمريكي من البلاد

بسم الله الرحمن الرحيم
(وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ)
صدق الله العلي العظيم

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره تلقينا ببالغ الحزن والأسى نبأ رحيل المجاهد السيد كاظم الحيدري إثر مرض عضال، بعدما كرّس حياته الشريفة في سبيل نصرة المظلومين، ودحر الظالمين، صابرا في طريق ذات الشوكة.

  فقد كان فقيدنا العزيز من أوائل المجاهدين الذين قارعوا الاحتلال البريطاني حتى بانت هزيمتهم تحت ضربات مجاهدينا في البصرة، وما إن ولّوا هاربين حتى استأنف جهاده ضد الاحتلال الأمريكي، ولم تمنعه سنوات اعتقاله وصموده من مواصلة نهجه المقاوم حتى طرد المحتل الأمريكي من البلاد.

  وقد سجّل الراحل حضوره الجهادي في ميادين القتال ضد (داعش)، وكان من أبرز مؤسسي القوة النهرية القتالية لمواجهة عصابات التكفير الوهابي الإجرامي في جرف النصر، فضلاً عن تشرف آلاف المجاهدين الذين تخرجوا من معسكر تدريبه.

  ونحن إذ نبتهل إلى الله عز وجل أن يتغمد فقيدنا برحمته ورضوانه، نتقدم بأصدق مشاعر العزاء والمواساة لعائلته المجاهدة ومحبيه، ونسأله سبحانه أن يلهمهم الصبر والسلوان إنه سميع مجيب.
 

اترك تعلیق

آخر الاخبار